الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الكبير والمريض يجب عليه الحد

باب الكبير والمريض يجب عليه الحد

2574 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن إسحق عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن سعيد بن سعد بن عبادة قال كان بين أبياتنا رجل مخدج ضعيف فلم يرع إلا وهو على أمة من إماء الدار يخبث بها فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اجلدوه ضرب مائة سوط قالوا يا نبي الله هو أضعف من ذلك لو ضربناه مائة سوط مات قال فخذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه ضربة واحدة حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا المحاربي عن محمد بن إسحق عن يعقوب بن عبد الله عن أبي أمامة بن سهل عن سعد بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

التالي السابق


قوله : (مخدج ) بضم ميم وسكون خاء معجمة وفتح دال مهملة ، أي : ناقص الخلق (فلم يرع ) من الروع على بناء المفعول (يخبث بها ) أي : يزني بها . قوله : (عثكالا ) بكسر العين هو العذق من أعذاق النخلة وهو على غصن من أغصانه (شمراخ ) بكسر [ ص: 122 ] الشين وهو الذي عليه البسر ، وظاهره أن الحد لا يؤخر ، بل يراعى فيه حال المحدود وطاقته ، وقد جاء ما يفيد تأخيره ، فالجمع أن من يرجى برؤه يؤخر ومن لا يرجى برؤه لا يؤخر ، وفي الزوائد مدار الإسناد على محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة - والله تعالى أعلم - .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث