الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم "

القول في تأويل قوله تعالى : ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ( 19 ) ) [ ص: 300 ]

يقول - تعالى ذكره - : ولا تكونوا كالذين تركوا أداء حق الله الذي أوجبه عليهم ( فأنساهم أنفسهم ) يقول : فأنساهم الله حظوظ أنفسهم من الخيرات .

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران ، عن سفيان ( نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) قال : نسوا حق الله ، فأنساهم أنفسهم قال : حظ أنفسهم .

وقوله : ( أولئك هم الفاسقون ) يقول - جل ثناؤه - : هؤلاء الذين نسوا الله هم الفاسقون - يعني - الخارجون من طاعة الله إلى معصيته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث