الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى "هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى "

القول في تأويل قوله تعالى : ( هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ( 24 ) )

يقول تعالى ذكره : هو المعبود الخالق ، الذي لا معبود تصلح له العبادة غيره ، ولا خالق سواه ، البارئ الذي برأ الخلق ، فأوجدهم بقدرته ، المصور خلقه كيف شاء ، وكيف يشاء .

قوله : ( له الأسماء الحسنى ) يقول تعالى ذكره : لله الأسماء الحسنى ، وهي هذه الأسماء التي سمى الله بها نفسه ، التي ذكرها في هاتين الآيتين . ( يسبح له ما في السماوات والأرض ) يقول : يسبح له جميع ما في السماوات والأرض ، ويسجد له طوعا وكرها ( وهو العزيز ) يقول : وهو الشديد الانتقام من أعدائه ( الحكيم ) في تدبيره خلقه ، وصرفهم فيما فيه صلاحهم .

آخر تفسير سورة الحشر

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث