الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر نفي دخول الجنان عن الشهيد في سبيل الله إذا كان قد غل وإن كان ذلك الغلول شيئا يسيرا

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 187 ] ذكر نفي دخول الجنان عن الشهيد في سبيل الله إذا كان قد غل وإن كان ذلك الغلول شيئا يسيرا

4851 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي قال : أخبرنا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث مولى ابن مطيع [ ص: 188 ] عن أبي هريرة ، قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر فلم نغنم ذهبا ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع ، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو وادي القرى ، وكان رفاعة بن زيد وهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا أسود ، يقال له : مدعم ، فخرجنا ، حتى إذا كنا بوادي القرى ، فبينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءه سهم عائر ، فأصابه فقتله ، فقال الناس : هنيئا له الجنة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلا ، والذي نفسي بيده ، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا ، فلما سمع ذلك الناس ، جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شراك من نار ، أو : شراكان من نار .

[ ص: 189 ] قال أبو حاتم رضي الله عنه : أسلم أبو هريرة بدوس فقدم المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم خارج نحو خيبر ، وعلى المدينة سباع بن عرفطة الغفاري استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى أبو هريرة مع سباع ، وسمعه يقرأ ويل للمطففين ثم لحق بالمصطفى صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فشهد خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث