الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل قال غصبت هذا العبد من زيد لا بل من عمرو

ومن قال غصبت هذا العبد من زيد لا بل من عمرو فهو لزيد لإقراره له به ولا يقبل رجوعه عنه لأنه حق آدمي ويغرم قيمته لعمرو ( أو ) قال ( غصبته منه ) أي من زيد ( وغصبه هو من عمرو ) فهو لزيد لأن إقراره بالغصب منه تضمن كونه له ويغرم قيمته لعمرو ( أو ) قال ( هذا ) العبد أو الثوب ونحوه ( لزيد لا بل لعمرو ) فهو لزيد لإقراره بالملك له ويغرم قيمته لعمرو ولإقراره به له وتفويت عينه عليه لإقراره به لزيد أولا ( أو ) قال ( ملك لعمرو وغصبته من زيد فهو لزيد ) لإقراره له باليد ( ويغرم قيمته لعمرو ) لإقراره بالملك له ولوجود الحيلولة بالإقرار باليد لزيد .

( و ) إن قال ( غصبته من زيد وملكه لعمرو فهو لزيد ) لإقراره باليد له ( ولا يغرم لعمرو شيئا ) لأنه إنما شهد له به . أشبه ما لو شهد له بمال بيد غيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث