الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة الاستمناء باليد

جزء التالي صفحة
السابق

ومن استمنى بيده بلا حاجة : عزر ، وعنه : يكره ذلك نقل ابن منصور : لا يعجبني بلا ضرورة . قال مجاهد : كانوا يأمرون فتيانهم أن يستعفوا به .

وقال العلاء بن زياد : كانوا يفعلونه في مغازيهم ، وعنه : " يحرم مطلقا ولو خاف " ذكرها في الفنون : وإن حنبليا نصرها ، لأن الفرج مع إباحته بالعقد لم يبح بالضرورة ، فهنا أولى ، وقد جعل الشارع الصوم بدلا من النكاح ، والاحتلام مزيلا لشدة الشبق مفتر للشهوة ، ويجوز خوف زنا ، وعنه : يكره ، والمرأة كرجل فتستعمل شيئا مثل الذكر ويحتمل المنع وعدم القياس ، ذكره ابن عقيل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث