الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في عظم أهل النار

جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء في عظم أهل النار

2577 حدثنا عباس الدوري حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا وإن ضرسه مثل أحد وإن مجلسه من جهنم كما بين مكة والمدينة هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش

التالي السابق


قوله : ( إن غلظ جلد الكافر ) أي ذرع ثخانته ( اثنتان وأربعون ) وفي بعض النسخ اثنان وأربعين قيل الواو بمعنى مع ( ذراعا ) في القاموس : الذراع بالكسر من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى ، وذرع الثوب كمنع قاسه بها ( وإن ضرسه مثل أحد ) أي مثل مقدار جبل أحد ( وإن مجلسه ) أي موضع جلوسه ( من جهنم ) أي فيها ( ما بين مكة والمدينة ) أي مقدار ما بينهما من المسافة . قال النووي : هذا كله لكونه أبلغ في إيلامه ، وهو مقدور لله تعالى يجب الإيمان به لإخبار الصادق به .

قوله : ( هذا حديث حسن غريب صحيح ) قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث : ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه قال : جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع [ ص: 255 ] الجبار وضرسه مثل أحد . ورواه الحاكم وصححه وهو رواية لأحمد بإسناد جيد قال : ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعا ، وعضده مثل البيضاء وفخذه مثل ورقان ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة . قال أبو هريرة : وكان يقال بطنه مثل بطن أضم ، انتهى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث