الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              2857 [ ص: 203 ] 154 - باب: حرق الدور والنخيل

                                                                                                                                                                                                                              3020 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل قال: حدثني قيس بن أبي حازم قال: قال لي جرير: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "ألا تريحني من ذي الخلصة؟ ". وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية قال: فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل قال: وكنت لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري وقال: "اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا". فانطلق إليها فكسرها وحرقها، ثم بعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخبره فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجوف أو: أجرب. قال: فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات. [3036، 3076، 3823، 4355، 4356، 4357، 6090، 6333 - مسلم: 2475، 2476 - فتح: 6 \ 154]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية