الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

غزوة بلنجر

جزء التالي صفحة
السابق

4963 ( 6 ) في بلنجر

( 1 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل قال ، غزونا مع سلمان بن ربيعة " بلنجر " فحرج علينا أن نحمل على دواب الغنيمة ، ورخص لنا في الغربال والحبل والمنخل .

( 2 ) حدثنا شريك عن ابن الأصبهاني عن الشيباني عن الشعبي عن مالك بن صحار قال : غزونا بلنجر فخرج أخي فحملته خلفي فرآني حذيفة فقال : من هذا ، فقلت : أخي جرح فرجع ، قابلا نفتحها إن شاء الله ، فقال حذيفة : لا والله لا يفتحها علي أبدا ولا القسطنطينية ولا الديلم .

( 3 ) حدثنا ابن إدريس عن مسعر عن أبي حصين عن الشعبي عن مالك بن صحار قال : غزونا بلنجر فلم يفتحوها ، فقالوا : نرجع قابلا نفتحها فقال حذيفة ، لا تفتح هذه ولا مدينة الكفر ولا الديلم إلا على رجل من أهل بيت محمد صلى الله عليه وسلم .

( 4 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء ومحمد بن سوقة عن الشعبي قال : لما غزا سلمان بلنجر أصاب في قسمته صرة من مسك ، فلما رجع استودعتها امرأته ، فلما مرض مرضه الذي مات فيه قال لامرأته وهو يموت : أريني الصرة التي استودعتك ، فأتته بها فقال : ائتني بإناء نظيف ، فجاءت به فقال ، أديفيه ثم انضحي به حولي فإنه يحضرني خلق من خلق الله لا يأكلون الطعام ويجدون الريح ، ثم قال : أخرجي عني وتعاهديني ، فخرجت ثم رجعت وقد قضى [ ص: 27 ]

( 5 ) حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن الركين عن أبيه قال : كنا مع سلمان بن ربيعة ببلنجر ، فرأيت هلال شوال يوم تسع وعشرين ليلة ثلاثين ضحى ، قال : فقال : أرينيه ، فأريته فأمر الناس فافطروا .

( 6 ) حدثنا ابن إدريس قال سمع أباه وعمه يذكران قال : قال سلمان : قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم كلهم يعبد غير الله ، ما قتلت منهم رجلا صبرا .

( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن بعض أصحابه عن حذيفة قال : لا يفتح القسطنطينية ولا الديلم ولا الطبرستان إلا رجل من بني هاشم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث