الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلام ابن عمر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4999 ( 16 ) كلام ابن عمر

( 1 ) عباد بن العوام عن حصين عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال : ما منا أحد أدرك الدنيا إلا مال بها ومالت به غير عبد الله بن عمر .

( 2 ) أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال : لا يصيب أحد من الدنيا إلا نقص من درجاته عند الله وإن كان عليه كريما .

( 3 ) يحيى بن يمان عن سفيان عن ليث عن رجل عن ابن عمر قال : لا يكون رجل من أهل العلم حتى لا يحسد من فوقه ولا يحقر من دونه ولا يبتغي بعلمه ثمنا [ ص: 175 ]

( 4 ) وكيع عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عمر قال : لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعد الناس حمقى في دينه .

( 5 ) عبد الله بن نمير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير قال : دخلت على ابن عمر فإذا هو مفترش ذراعيه ، متوسد وسادة حشوها ليف .

( 6 ) أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عطية عن ابن عمر قال : يستقبل المؤمن عند خروجه من قبره أحسن صورة رآها قط ، فيقول لها : من أنت ؟ فتقول له : أنا التي كنت معك في الدنيا ، لا أفارق حتى أدخلك الجنة .

( 7 ) عبد الله بن نمير عن عاصم عمن حدثه قال : كان ابن عمر إذا رآه أحد ظن أن به شيئا من تتبعه آثار النبي صلى الله عليه وسلم .

( 8 ) ابن عيينة عن عمرو أن ابن عمر قال : ما وضعت لبنة ولا غرست نخلة منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم .

( 9 ) ابن عيينة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر كان يكره أن يصلي إلى أميال صنعها مروان من حجارة .

( 10 ) جرير عن داود بن السليك عن أبي سهل قال : سمعت ابن عمر قال في هذه الآية كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين قال : أطفال المسلمين .

( 11 ) هشيم قال حدثنا يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن ابن عمر أنه قال لحمران : لا تلقين الله بذمة لا وفاء بها ، فإنه ليس يوم القيامة دينار ولا درهم ، إنما يجازى الناس بأعمالهم .

( 12 ) ابن علية عن أيوب عن محمد قال : نبئت عن ابن عمر أنه كان يقول : إني ألفيت أصحابي على أمر وإني إن خالفتهم خشيت أن لا ألحق بهم [ ص: 176 ]

( 13 ) ابن إدريس عن أبيه عن عطية عن ابن عمر أو خلقا مما يكبر في صدوركم قال : الموت : لو كنتم الموت لأحييتكم .

( 14 ) ابن إدريس عن أبيه عن عطية عن ابن عمر قال : فلا اقتحم العقبة قال : جبل زلال في جهنم .

( 15 ) ابن فضيل عن البراء بن سليم عن نافع عن ابن عمر قال : ما تلا هذه الآية قط إلا بكى وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله .

( 16 ) عفان بن مسلم قال حدثنا خالد بن أبي عثمان قال حدثنا سليط بن عبد الله قال : قال ابن عمر : راءوا بالخير ولا تراءوا بالشر .

( 17 ) يحيى بن يمان عن سفيان عن جبلة بن سحيم عن ابن عمر وبالأسحار هم يستغفرون قال : يصلون .

( 18 ) وكيع قال حدثنا هشام بن سعد عن نافع قال : كان ابن عمر يعمل في خاصة نفسه بالشيء لا يعمل به في الناس .

( 19 ) يزيد بن هارون عن ابن عون عن محمد قال : كان ابن عمر كلما استيقظ من الليل صلى .

( 20 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا عمرو بن ميمون عن أبيه قال : قيل لابن عمر : توفي زيد بن حارثة وترك مائة ألف ، قال : لكن لا تتركه .

( 21 ) أبو أسامة عن عثمان بن واقد عن نافع قال : كان عبد الله بن عمر إذا قرأ هذه الآية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله بكى حتى يغلبه البكاء [ ص: 177 ]

( 22 ) وكيع عن أبي مودود عن نافع عن ابن عمر أنه كان في طريق مكة يقول برأس راحلته يثنيها ويقول : لعل خفا يقع على خف يعني خف راحلة النبي صلى الله عليه وسلم .

( 23 ) أبو الأحوص عن آدم بن علي قال : سمعت ابن عمر يقول : خالفوا سنن المشركين .

( 24 ) حسين بن علي عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر فوربك لنسألنهم أجمعين قال : عن لا إله إلا الله .

( 25 ) أبو أسامة عن إدريس عن عطية عن ابن عمر وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض قال : حين لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر .

( 26 ) أبو أسامة عن ابن عون عن نافع أن ابن عمر كان إذا قرأ القرآن كره أن يتكلم أو لم يتكلم حتى يفرغ مما يريد ، أو لم يتكلم حتى يفرغ إلا يوما كنت قد أخذت عليه المصحف وهو يقرأ فأتى على الآية فقال : أتدري فيما أنزلت .

( 27 ) حفص بن غياث عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال دخل ابن عمر في أناس من أصحابه على عبد الله بن عامر بن كريز وهو مريض يزورونه ، فقالوا له : أبشر فإنك قد حفرت الحياض بعرفات يشرع فيها حاج بيت الله ، وحفرت الآبار بالفلوات ، قال : وذكروا خصالا من خصال الخير ، قال : فقالوا : إنا لنرجو لك خيرا إن شاء الله ، وابن عمر جالس لا يتكلم ، فلما أبطأ عليه الكلام قال : يا أبا عبد الرحمن ، ما تقول ؟ فقال : إذا طابت المكسبة زكت النفقة ، وسترد فتعلم .

( 28 ) حسين بن علي عن ابن أبجر عن ثوير قال : مر ابن عمر في خربة ومعه رجل فقال : اهتف ، فهتف فلم يجبه ابن عمر ، ثم قال له : اهتف ، فأجابه ابن عمر : ذهبوا وبقيت أعمالهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث