الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وكأين من قرية أي كثير من أهل قرية .

                                                                                                                                                                                                                                      وقرأ ابن كثير «وكائن » بالمد والهمزة ، وتفصيل الكلام فيها قد مر عتت تجبرت وتكبرت معرضة عن أمر ربها ورسله فلم تمتثل ذلك فحاسبناها حسابا شديدا بالاستقصاء والتنقير والمناقشة [ ص: 141 ]

                                                                                                                                                                                                                                      في كل نقير من الذنوب وقطمير وعذبناها عذابا نكرا أي منكرا عظيما ، والمراد حساب الآخرة وعذابها ، والتعبير عنهما بلفظ الماضي للدلالة على تحققهما كما في قوله تعالى : ونفخ في الصور [الكهف : 99] وغيرها .

                                                                                                                                                                                                                                      وقرأ غير واحد «نكرا » بضمتين

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية