الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التخفيف في الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

501 ( 274 ) التخفيف في الصلاة من كان يخففها .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا مروان بن معاوية عن منصور بن حيان قال أخبرني سليمان بن بشير الخزاعي عن خاله مالك بن عبد الله قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أصل خلف إمام كان أخف صلاة في المكتوبة منه .

( 2 ) حدثنا ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويكملها .

( 3 ) حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة قال كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا وخطبته قصدا .

( 4 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تجوزوا الصلاة فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة .

( 5 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل بن قيس عن أبي مسعود قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم [ ص: 505 ] فقال يا رسول الله ، إني لأتأخر عن صلاة الغداة مما يطيل فلان فيها ، قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيته في موعظة أشد منه غضبا يومئذ فقال : أيها الناس ، إن فيكم منفرين فأيكم صلى بالناس فليجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة .

( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن محارب عن جابر بن عبد الله أن معاذا صلى بأصحابه فقرأ بالبقرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أفتانا ؟ أفتانا ؟ .

( 7 ) حدثنا وكيع عن عمرو بن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن عثمان بن أبي العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : أم قومك ومن أم قوما فليخفف فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة فإذا صليت لنفسك فصل كيف شئت .

( 8 ) حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة في تمام .

( 9 ) حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن عباس الجشمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من الأئمة طرادين .

( 10 ) حدثنا الثقفي عن عبد الله بن عثمان بن جبير عن نافع بن سرجس أبي سعيد أنه سمع أبا واقد الليثي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت الصلاة عنده فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف الناس على الناس وأدومه على نفسه .

( 11 ) حدثنا زيد بن حباب عن يحيى بن الوليد بن المسير الطائي قال أخبرني محل الطائي عن عدي بن حاتم قال إن من أمنا فليتم الركوع والسجود فإن فينا الضعيف والكبير والمريض والعابر سبيل وذا الحاجة هكذا كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

( 12 ) حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن ثابت قال صليت مع أنس العتمة فتجوز ما شاء الله .

( 13 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا عباد بن العوام عن موسى الحنفي عن مصعب بن سعد أنه حدث قال : كان أبي إذا صلى في المسجد خفف الركوع والسجود وجوز وإذا صلى في بيته أطال الركوع والسجود والصلاة فقلت له فقال إنا أئمة يقتدى بنا [ ص: 506 ]

( 14 ) حدثنا عبدة عن ابن أبي عروبة عن أبي رجاء قال رأيت الزبير بن العوام صلى صلاة خفيفة فقلت : أنتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة فقال إنا نبادر هذا الوسواس .

( 15 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن قيس عن بشير عن خليف الثوري عن عمار قال : احذفوا هذه الصلاة قبل وسوسة الشيطان .

( 16 ) حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة أنه علم رجلا فقال : إن الرجل ليخفف الصلاة ويتم الركوع والسجود .

( 17 ) حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن أبيه قال كان يصلي خلف أبي هريرة قال وكانت صلاته نحوا من صلاة قيس يتم الركوع والسجود ويجوز قال فقيل لأبي هريرة هكذا كانت صلاة رسول الله ؟ صلى الله عليه وسلم قال نعم وأجوز .

( 18 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه قال رأيت أبا هريرة صلى صلاة تجوز فيها فقلت له هكذا كانت صلاة النبي ؟ صلى الله عليه وسلم قال : نعم وأجوز .

( 19 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال لما طعن عمر وهاج الناس تقدم عبد الرحمن بن عوف فقرأ بأقصر سورتين في القرآن : إنا أعطيناك الكوثر و إذا جاء نصر الله والفتح .

( 20 ) حدثنا عبدة عن الأعمش عن إبراهيم كان يخفف الصلاة ويتم الركوع والسجود .

( 21 ) حدثنا وكيع عن عمران عن أبي مجلز قال : كانوا يتمون ويوجزون ويبادرون الوسوسة .

( 22 ) حدثنا هشيم عن حميد عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة وأوجزه .

( 23 ) حدثنا ابن نمير عن مسعر عن مهاجر عن عمرو بن ميمون قال ما رأيت الصلاة في موضع أخف منها فيما بين هذين الحائطين يعني مسجد الكوفة الأعظم [ ص: 507 ]

( 24 ) حدثنا وكيع وابن مهدي عن سفيان عن النعمان بن قيس قال كن النساء إذا مررن على عبيدة وهو يصلي قلن : خففوا فإنها صلاة عبيدة يعني من خفتها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث