الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الولاء

باب في الولاء

2915 حدثنا قتيبة بن سعيد قال قرئ على مالك وأنا حاضر قال مالك عرض علي نافع عن ابن عمر أن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين أرادت أن تشتري جارية تعتقها فقال أهلها نبيعكها على أن ولاءها لنا فذكرت عائشة ذاك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا يمنعك ذلك فإن الولاء لمن أعتق [ ص: 101 ]

التالي السابق


[ ص: 101 ] بفتح الواو يعني ولاء العتق وهو إذا مات المعتق ورثه معتقه أو ورثه معتقه والولاء كالنسب فلا يزول بالإزالة .

( أن تشتري جارية ) : اسمها بريرة ( لا يمنعك ذلك ) : أي الاشتراط منهم بقي أنه يفسد البيع عند كثير فكيف يجوز . وأجيب بأنه مخصوص لمصلحة ويجوز للشارع مثله لمصلحة والله تعالى أعلم . كذا في فتح الودود .

قال الخطابي . معناه إبطال ما شرطوه من الولاء لغير المعتق . انتهى .

قال النذمري : وأخرجه البخاري ومسلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث