الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب في اتخاذ الوزير

2932 حدثنا موسى بن عامر المري حدثنا الوليد حدثنا زهير بن محمد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسي لم يذكره وإن ذكر لم يعنه

التالي السابق


وهو من يؤازر الأمير فيحمل عنه ما حمله من الأثقال ، ومن يلتجئ الأمير إلى رأيه وتدبيره ، فهو ملجأ له ومفزع . قاله في المجمع .

( المري ) : وفي بعض النسخ المزني وكذلك في الخلاصة ( بالأمير ) : أي بمن [ ص: 120 ] يكون أميرا ( خيرا ) : أي في الدنيا والعقبى ( وزير صدق ) : أي صادقا في النصح له ولرعيته والأظهر أن المراد به وزيرا صالحا لرواية النسائي جعل له وزيرا صالحا ولم يرد بالصدق الاختصاص بالقول فقط بل يعم الأقوال والأفعال . قاله العزيزي ( إن نسي ) : أي الأمير حكم الله ( ذكره ) : بالتشديد أي أخبر الأمير به ( وإن ذكر ) : بالتخفيف أي وإن تذكره الأمير بنفسه ( أعانه ) : أي الوزير الأمير ( به ) : أي بالأمير ( غير ذلك ) : أي شرا ( وزير سوء ) : بفتح السين وضمه قاله القاري .

والحديث سكت عنه المنذري .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث