الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلام عكرمة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

5062 [ ص: 288 ] كلام عكرمة

( 1 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله تعالى : للذين يعملون السوء بجهالة قال : الدنيا كلها قريب ، كلها جهالة .

( 2 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل عن عكرمة سيماهم في وجوههم قال : السهر .

( 3 ) حدثنا حكام الرازي عن أبي سنان عن ثابت عن عكرمة واذكر ربك إذا نسيت قال : إذا عصيت ، وقال بعضهم : إذا غضبت .

( 4 ) حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة وبلغت القلوب الحناجر قال : إن القلوب لو تحركت أو زالت خرجت نفسه ، ولكن إنما هو الفزع .

( 5 ) حدثنا يحيى بن بكير قال أخبرنا شعبة عن سماك عن عكرمة كما يئس الكفار من أصحاب القبور قال : الكفار إذا دخلوا القبور فعاينوا ما أعد الله لهم من الخزي يئسوا من رحمة الله .

( 6 ) حدثنا أبو معاوية عن أبي عمرو بياع الملائي عن عكرمة إن لدينا أنكالا قال : قيودا .

( 7 ) حدثنا يعلى بن عبيد قال : دخلنا على محمد بن سوقة فقال : أحدثكم بحديث لعله ينفعكم فإنه قد نفعني ، قال : قال لنا عطاء بن أبي رباح : يا ابن أخي ، إن من كان قبلكم كان يكره فضول الكلام ما عدا كتاب الله تعالى أن تقرأه أو أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر ، وأن تنطق بحاجتك في معيشتك التي لا بد لك منها ، أتنكرون أن عليكم حافظين [ ص: 289 ] كراما كاتبين ، وأن عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أما يستحي أحدكم لو نشر صحيفته التي أملى صدر نهاره وأكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه .

( 8 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن عمران عن يحيى بن يعمر قال : ما هاجت الريح إلا بعذاب ورحمة .

( 9 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن شبيب عن مقاتل بن حيان أم اتخذ عند الرحمن عهدا قال : العهد الصلاة .

( 10 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن أبي عون قال : كان أهل الخير إذا التقوا يوصي بعضهم بعضا بثلاث ، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض بثلاث : من عمل لآخرته كفاه الله دنياه ، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله الناس ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته .

( 11 ) حدثنا سعيد بن شرحبيل عن خلاد بن سليمان الحضرمي قال : سمعت خالد بن أبي عمران يقول : كان عبد الله بن الزبير لا يفطر من الشهر إلا ثلاثة أيام ، قال خالد : مكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره .

( 12 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن عون وهشام جميعا عن محمد بن سيرين قال ، كنا عند أبي عبيدة بن حذيفة في قبة له ، فأتاه رجل فجلس معه على فراشه ، فساره بشيء لم أفهمه ، فقال له أبو عبيدة : فإني أسألك أن تضع إصبعك في هذه النار ، وكانون بين أيديهم فيه نار ، فقال الرجل : سبحان الله ، فقال له أبو عبيدة : تبخل علي بإصبع من أصابعك في نار الدنيا وتسألني أن أجعل جسدي كله في نار جهنم ، قال : فظننا أنه دعاه إلى القضاء .

( 13 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن القاسم أن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال : اللهم سلمنا وسلم المؤمنين منا [ ص: 290 ]

( 14 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبي سنان قال : سمعت عبد الله بن الحارث يقول : الزبانية رءوسهم في السماء وأرجلهم في الأرض .

( 15 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس ما يلفظ من قول قال : يكتب من قوله الخير والشر .

( 16 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن عمران عن عكرمة قال : يكتب ما عليه وماله .

( 17 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن عوف عن سعيد بن أبي الحسن كانوا قليلا من الليل ما يهجعون قال : قل ليلة أتت عليهم هجعوها .

( 18 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال : بينما رجل راكبا على حمار إذ عثر به فقال : تعست ، فقال صاحب اليمين : ما هي بحسنة فأكتبها ، وقال صاحب الشمال : ما هي بسيئة فاكتبها ، فنودي صاحب الشمال أن ما ترك صاحب اليمين فاكتبه .

( 19 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال : من عادى أولياء الله فقد آذن الله بالمحاربة ، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ، ومن أعان على خصومة لا علم له بها كان في سخط الله حتى ينزع ، ومن فقأ مؤمنا بما لا علم له به وقفه الله في ردغة الخبال حتى يجيء منها بالمخرج ، ومن خاصم لضعيف حتى يثبت له حقه ثبت الله قدميه يوم تزل الأقدام ، وقال الله : ما ترددت في شيء أريده ، تردادي في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه .

( 20 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عبد ربه بن سليمان عن ابن محيريز أنه قال : الكلام في المسجد لغو إلا لمصل أو ذاكر ربه أو سائل خير أو معطيه [ ص: 291 ]

( 21 ) حدثنا ابن علية عن رجاه بن أبي سلمة قال : بلغني أن ابن محيريز دخل على رجل من البزازين فاشترى منه شيئا فقال رجل للبزاز أتدري من هذا ؟ هذا ابن محيريز ، فقام فقال : إنما جئنا نشتري بدراهمنا ، ليس بديننا .

( 22 ) حدثنا أبو أسامة عن وهيب عن موسى بن عقبة قال : سمعت ابن محيريز ونحن معه بالرملة وهو يقول : أدركت الناس وإذا مات منهم الميت من المسلمين قالوا : الحمد لله الذي توفى فلانا على الإسلام ، ثم انقطع ذلك فليس أحد اليوم يقول ذلك .

( 23 ) حدثنا حسين بن علي عن مجمع بن يحيى قال : كان مجمع بن حارثة يقول : اللهم إني أسألك موتا سجيحا .

( 24 ) حدثنا يحيى بن يمان عن أسامة بن زيد عن أبيه في قوله : ( خافضة ) من انخفض يومئذ لم يرتفع أبدا ، ومن ارتفع يومئذ لم ينخفض أبدا .

( 25 ) حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن مسلم عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن عمرو بن أوس قال : المخبتون الذين لا يظلمون وإن ظلموا لم ينتصروا .

( 26 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمران عن أبي العلاء بن الشخير قال : قال فلان : تمشون على قبوركم ؟ قلت : نعم ، قال : فكيف تمطرون .

( 27 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبد الله بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى فالتقمه الحوت قال : لما التقمه ذهب به حتى وضعه في الأرض السابعة فسمع الأرض تسبح ، قال : فهيجته على التسبيح فقال : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين قال : فأخرجه حتى ألقاه على الأرض بلا شعر ولا ظفر مثل الصبي المنفوس ، فأنبت الله عليه شجرة تظله ، ويأكل من تحتها من حشرات الأرض ، فبينما هو نائم تحتها فتساقطت عليه ورقها قد يبست ، فشكا ذلك إلى ربه ، فقيل له : أتحزن على شجرة ولا تحزن على مائة ألف أو يزيدون قد يعذبون [ ص: 292 ]

( 28 ) حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا أبو هلال محمد بن سليم الراسبي عن الحسن في قوله : قال : قال أبو الصهباء : " طلبت المال من حله فأعياني إلا رزق يوم بيوم ، فعلمت أنه قد خير لي " : وايم الله ما من عبد أوتي رزق يوم بيوم فلم يظن أنه خير له إلا كان عاجزا أو غبي الرأي .

( 29 ) حدثنا عفان قال : حدثنا بكير بن أبي السميط قال حدثنا قتادة عن عبد الله بن مطرف أنه كان يقول : إنك لتلقى بين الرجلين أحدهما أكثر صوما وصلاة ، والآخر أكرمهما على الله بونا بعيدا ، قالوا : وكيف يكون ذلك يا أبا جزء ؟ قال : يكون أورعهما في محارمه .

( 30 ) حدثنا أبو أسامة عن جويبر عن الضحاك في قوله : وبشر المخبتين قال : المتواضعين .

( 31 ) حدثنا أبو أسامة عن جويبر عن الضحاك وكانوا لنا خاشعين قال : الذلة لله .

( 32 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن جويبر عن الضحاك يصهر به ما في بطونهم والجلود قال : يذاب به .

( 33 ) حدثنا يحيى بن يمان عن أبي سنان عن ثابت عن الضحاك وإذا مروا باللغو مروا كراما قال : لم يكن اللغو من حالهم ولا بالهم .

( 34 ) حدثنا عبد الله بن الزبير عن سفيان عن رجل عن الضحاك قال : لولا تلاوة القرآن لسرني أن أكون مريضا .

( 35 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن جويبر عن الضحاك في مقام أمين قال : أمنوا الموت أن يموتوا ، وأمنوا الهرم أن يهرموا ولا يجوعوا ولا يعروا .

( 36 ) حدثنا أبو أسامة عن جويبر عن الضحاك إنك كادح إلى ربك كدحا قال : عامل إلى ربك عملا [ ص: 293 ]

( 37 ) حدثنا يعلى بن عبيد عن أبي بسطام عن الضحاك لهم البشرى في الحياة الدنيا قال : يعلم أين هو قبل الموت .

( 38 ) حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا أبو سنان قال : سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم قال : أمة محمد البر والفاجر .

( 39 ) حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا داود بن عبد الرحمن قال : سمعت أبا الفيض عن الضحاك قال : إنما يتقبل الله من المتقين قال : الذين يتقون الشرك .

( 40 ) حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا داود بن عبد الرحمن عن منصور بن صفية قال : حدثني أشرس بن حسان الكوفي قال : سمعت وهب بن منبه قال : كان هارون هو الذي يجمر الكنائس .

( 41 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن مسلم بن يسار أنه قال : لا أدري ما حسب إيمان عبد لا يدع شيئا يكرهه الله .

( 42 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد عن ثابت عن مسلم بن يسار قال : كان أحدهم إذا برأ قيل له : ليهنئك الطهر .

( 43 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت أن أبا بكر كان يتمثل هذا البيت :

لا تزال تنعي حبيبا حتى تكونه وقد يرجو الفتى الرجا يموت دونه

.

( 44 ) حدثنا عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا مالك بن دينار قال : سألت جابر بن زيد ، قلت : قول الله تعالى : ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا ما ضعف الحياة وضعف الممات ؟ قال جابر : ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة ثم لا تجد لك علينا نصيرا [ ص: 294 ]

( 45 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال سمعت ثابتا قال : كنا عند جابر بن زيد فرأى جملا فقال : لو قلت لكم : إني لأعبد هذا الجمل ما أمنت أن أعبده .

( 46 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن الحسن قال : ما أشبه القوم بعضهم ببعض ، ما أشبه الليلة بالبارحة .

( 47 ) حدثنا عفان قال حدثنا جرير عن شعيب عن أبي العالية قال : أكثر رياحين الجنة الحناء .

( 48 ) حدثنا عفان قال حدثنا عبد الرحمن عن عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عبد الله بن الربيع بن خيثم قال حدثنا أبو عبيدة بن عبد الله قال : كان الربيع بن خيثم إذا دخل على عبد الله لم يكن عليه يومئذ إذن حتى يفرغ كل واحد منهما من صاحبه ، قال : وقال له عبد الله يا أبا يزيد ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو رآك أحبك ، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين .

( 49 ) حدثنا عبد الله بن نمير قال : حدثنا مالك بن مغول عن طلحة قال : قيل من الذي يسمن في الخصب والجدب ، ومن الذي يهزل في الخصب والجدب ، ومن الذي هو أحلى من العسل ولا ينقطع ، قال : أما الذي يسمن في الخصب والجدب فالمؤمن الذي إن أعطي شكر ، وإن ابتلي صبر ، وأما الذي يهزل في الخصب والجدب فالكافر أو الفاجر إن أعطي لم يشكر ، وإن ابتلي لم يصبر ، وأما الذي هو أحلى من العسل ولا ينقطع فهي ألفة الله التي ألف بين قلوب المؤمنين .

( 50 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي ثامر وكان رجلا عابدا ممن يغدو إلى المسجد فرأى في المنام كأن الناس قد عرضوا على الله فجيء بامرأة عليها ثياب رقاق ، فجاءت ريح فكشفت ثيابها ، فأعرض الله عنها وقال : اذهبوا بها إلى النار ، فإنها كانت من المتبرجات حتى انتهى الأمر إلي فقال : دعوه فإنه كان يؤدي حق الجمعة .

( 51 ) حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي ثامر زعم أن امرأة قالت : والله لا يعذبني الله أبدا ما سرقت ولا زنيت ولا قتلت ولدي ولا أتيت ببهتان [ ص: 295 ] يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ، فرأت في المنام أنه قيل لها : قومي إلى مقعدك من النار يا مقللة الكثير مكثرة القليل ، وآكلة لحم الجار الغريب بالغيب ، قالت : يا رب ، بل أتوب بل أتوب .

( 52 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن أبا ثامر رأى فيما يرى النائم : ويل للمتسمنات من فترة في العظام يوم القيامة .

( 53 ) حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن أبا ثامر كان رجلا عابدا ، فنام ذات ليلة قبل أن يصلي العشاء ، فأتاه ملكان أو رجلان في منامه فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه ، فقال الذي عند رأسه للذي عند رجليه : الصلاة قبل النوم ترضي الرحمن وتسخط الشيطان ، وقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه : إن النوم قبل الصلاة يرضي الشيطان ويسخط الرحمن .

( 54 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت البناني عن صلة بن أشيم أنه قال : والله ما أدري بأي يومي أنا أشد فرحا : يوم أباكر فيه إلى ذكر الله أو يوم خرجت فيه لبعض حاجتي فعرض لي ذكر الله .

( 55 ) حدثنا عفان قال : حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال كان أبو رفاعة العدوي يقول : ما عزبت عني سورة البقرة منذ علمنيها رسول الله أخذت معها ما أخذت من القرآن وما أن وجعت ظهري من قيام ليل قط .

( 56 ) حدثنا عفان قال حدثنا حميد بن هلال قال : قال صلة رأيت أبا رفاعة بعد ما أصيب في النوم على ناقة سريعة وأنا على جمل ثقال قطوف ، وأنا أجد على أثره ، قال : فيعرجها علي فأقول أسمعه الصوت فيسرجها وأنا أتبع أثرها ، فأولت رؤياي أن آخذ طريق أبي رفاعة فأنا أكد بعده العمل كدا .

( 57 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال حدثنا حميد بن هلال قال كان أبو رفاعة أو رجل منهم يسخن في السفر لأصحابه الماء ويعمد إلى البارد فيتوضأ به ثم يقول : احسوا من هذا ، فسأحسو من هذا [ ص: 296 ]

( 58 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان قال : قال ثابت قال مطرف : إن كان أحد من هذه الأمة ممتحن القلب لقد كان مذعور لممتحن القلب .

( 59 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان عن ثابت قال : قال مطرف : رآني أنا ومذعورا رجل فقال : من سره أن ينظر إلى رجلين من أهل الجنة فلينظر إلى هذين ، فسمعها مذعور فرأيت الكراهية في وجهه ثم قال : اللهم إنك تعلمنا ولا يعلمنا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث