الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 242 ] أخوه

الوزير العميد أبو الذواد المسيب كان قد امتنع بدمشق ، وحشد [ ص: 243 ] وجيش ، واستخدم الأحداث ، فلاطفه ملك دمشق ، ثم عزله ، ونفاه إلى صرخد ، فلما تملك نور الدين ، رجع إلى دمشق متمرضا ، ثم مات سنة تسع وأربعين وخمسمائة .

وكان جبارا عسوفا ، لقبه - مؤيد الدولة - ، ودفن بداره بدمشق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث