الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

احتجاج آدم وموسى

احتجاج آدم وموسى

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «احتج آدم وموسى عند ربهما» ; أي : في العالم الآخر ، غير هذا العالم ، وهو العالم العلوي الروحاني ، وعالم الحقيقة بملاقاة الأرواح في السماء ، أو بإحياء آدم في زمن حياة موسى - عليهما السلام - كما قالوا . والأول أولى «فحج آدم موسى» ; أي : غلب عليه في الحجة .

وتفصيل هذه القصة أنه «قال موسى : أنت آدم الذي خلقك الله بيده» فيه إثبات صفة اليد له سبحانه ، وشرف لآدم حيث خلقه تعالى بيده المقدسة خاصة ونفخ فيك من روحه» الذي خصصه بالتشريف ، «وأسجد لك ملائكته» فيه : أن المسجود له في هذه الواقعة كان آدم - عليه السلام - خلافا لمن قال : إن السجود كان لله ، وكان آدم قبلة له «وأسكنك في جنته» .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث