الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مطلب كيفية نقض العمامة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مطلب : كيفية نقض العمامة .

( السابع ) : قال في الآداب الكبرى : ومن أحب أن يجدد العمامة فعل كيف أحب في نقضها .

قال : وفي كلام الحنفية فلا ينبغي أن يرفعها من رأسه ويلقيها على الأرض دفعة واحدة ، لكن ينقضها كما لفها ، لأنه هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمامة عبد الرحمن بن عوف ، ولما فيه من إهانتها ، كذا ذكروا ، واستحسنه منا الحجاوي ، قال : وهو ظاهر حديث ابن عوف لمن تأمله .

قال الحجاوي : ولأنه إذا نقضها كورا كورا سلمت من الالتواء والفتل انتهى .

قال ابن الحاج في المدخل : فعليك أن تتعمم قائما وتتسرول قاعدا انتهى .

وفي الفروع وتبعه في الإقناع والغاية : يكره لبس الخف والإزار والسراويل قائما لأنه مظنة كشف العورة .

قال في الفروع : ولعله أولى انتهى .

وفي قلائد العقيان فيما يورث الفقر والنسيان للحافظ برهان الدين الناجي أن التعميم قاعدا والتسرول قائما يورث الفقر والنسيان .

ولم يذكر علماؤنا كراهة التعميم قاعدا ، بل ظاهر كلامهم عدم الكراهة ولكن الأولى عدمه فيما يظهر لي والله أعلم . .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث