الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إسباغ الوضوء والتخليل بين الأصابع والمبالغة في الاستنشاق

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

24 - باب: إسباغ الوضوء والتخليل بين الأصابع والمبالغة في الاستنشاق

51 - أخبرنا الشافعي رضي الله عنه، قال: حدثنا ابن سليم، قال: حدثني [ ص: 173 ] أبو هاشم إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، قال: كنت وفد بني المنتفق، أو في وفد بني المنتفق، فأتيناه فلم نصادفه، وصادفنا عائشة رضي الله عنها، فأتتنا بقناع فيه تمر والقناع: الطبق وأمرت لنا بخزيرة فصنعت، ثم أكلنا، فلم نلبث أن جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "هل أكلتم شيئا؟ هل أمر لكم بشيء؟" فقلنا: نعم، فلم نلبث أن دفع الراعي غنمه، فإذا شاة تيعر، فقال: هيه يا فلان ما ولدت؟ قال: بهمة، قال: "فاذبح لنا مكانها شاة" ، ثم انحرف إلي، فقال: لا [ ص: 174 ] تحسبن، ولم يقل: لا تحسبن أنا من أجلك ذبحناها، لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد، فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة، قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة في لسانها شيء، يعني: البذاء، فقال: "طلقها" ، قلت: إن لي منها ولدا ولها صحبة، قال: فمرها، يقول: عظها فإن يكن فيها خير فستقبل، ولا تضربن ظعينتك ضربك أميتك . قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: "أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما" .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث