الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الغزنوي

الواعظ المحسن الشهير أبو الحسن ، علي بن الحسين الغزنوي .

سمع بغزنة " الصحيح " من حمزة القايني بسماعه من سعيد العيار ، وسمع ببغداد من أبي سعد بن الطيوري وغيره . وسمع ولده المعمر أحمد " جامع " أبي عيسى من الكروخي .

قال ابن الجوزي كان مليح الإيراد ، لطيف الحركات ، بنت له زوجة الخليفة رباطا ، وصار له جاه عظيم لميل العجم ، كان السلطان يزوره والأمراء ، وكثرت عنده المحتشمون ، واستعبد طوائف بنواله وعطائه . وكان محفوظه قليلا ، فحدثني جماعة من القراء أنه كان يعين لهم ما [ ص: 325 ] يقرءونه ، سمعته يقول : حزمة حزن خير من أعدال أعمال .

وقال السمعاني : سمعته يقول : رب طالب غير واجد ، وواجد غير طالب .

وقال ابن الجوزي كان يميل إلى التشيع ، ولما مات السلطان أهين ، وكانت بيده قرية ، فأخذت ، وطولب بغلها ، وحبس ، ثم أخرج ومنع من الوعظ لأنه كان لا يعظم الخلافة كما ينبغي ، ثم ذاق ذلا . مات في المحرم سنة إحدى وخمسين وخمسمائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث