الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إذ يبيتون ما لا يرضى من القول

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله : إذ يبيتون ما لا يرضى من القول ؛ كل ما فكر فيه؛ أو خيض فيه بليل؛ فقد بيت. [ ص: 102 ] يعني به هذا السارق؛ والذي بيت من القول أن قال : أرمي اليهودي بأنه سارق الدرع؛ وأحلف أني لم أسرقها؛ فتقبل يميني؛ لأني على ديني؛ ولا تقبل يمين اليهودي؛ فهذا ما بيت من القول؛ والله أعلم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث