الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب

جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب

2746 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه وإذا قال آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه وإن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا قال الرجل آه آه إذا تثاءب فإن الشيطان يضحك في جوفه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح

التالي السابق


قوله : ( عن المقبري ) هو سعيد بن أبي سعيد المقبري ( العطاس من الله والتثاؤب من [ ص: 17 ] الشيطان ) لأن العطاس ينشأ عنه النشاط للعبادة ، فلذلك أضيف إلى الله ، والتثاؤب ينشأ من الامتلاء فيورث الكسل فأضيف للشيطان ( فليضع يده على فيه ) أي فمه ليرده ما استطاع ( وإذا قال آه آه ) حكاية صوت المتثائب ( فإن الشيطان يضحك من جوفه ) وفي الرواية الآتية يضحك منه . قال الطيبي : أي يرضى بتلك الغفلة وبدخوله فمه للوسوسة . وفي حديث أبي سعيد عند مسلم : إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل . قال النووي : قال العلماء أمر بكظم التثاؤب ورده ووضع اليد على الفم لئلا يبلغ الشيطان مراده من تشويه صورته ودخوله فمه وضحكه منه .

قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث