الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القلب

وفي كونه من أساليب البلاغة خلاف ، فأنكره جماعة ، منهم حازم في كتاب " منهاج البلغاء " وقال : إنه مما يجب أن ينزه كتاب الله عنه ؛ لأن العرب إن صدر ذلك منهم فبقصد العبث ، أو التهكم ، أو المحاكاة ، أو حال اضطرار ، والله منزه عن ذلك .

[ ص: 359 ] وقبله جماعة مطلقا ، بشرط عدم اللبس كما قاله المبرد في كتاب " ما اتفق لفظه واختلف معناه " .

وفصل آخرون بين أن يتضمن اعتبارا لطيفا ، فبليغ ؛ وإلا فلا ، ولهذا قال ابن الضائع : يجوز القلب على التأويل ، ثم قد يقرب التأويل فيصح في فصيح الكلام ، وقد يبعد فيختص بالشعر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث