الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فيومئذ وقعت الواقعة

ولما ذكر نفخ الصور سبب عنه قوله: فيومئذ أي إذا دكتا وهي بدل من "إذ" كرر لطول الفصل وأفاد تهويلا لها وتعظيما، ونصب الظرف بقوله: وقعت الواقعة أي التي وقع الوعد والوعيد بها، فكانت كأنها شيء ثقيل جدا ليس له ممسك. فما له من ذاته غير السقوط، وهي القيامة والحاقة والقارعة، نوع أسماءها تهويلا لها أي قامت القيامة، وكان المراد بها النفخة الثانية.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث