الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما

جزء التالي صفحة
السابق

درجات [ 96 ]

فالجواب أن معنى " درجة " : علوا ؛ أي أعلاهم ، ورفعتهم بالثناء والمدح والتقريظ ، فهذا معنى درجة ، و درجات يعني في الجنة . قال ابن محيرز : سبعين درجة . وكلا وعد الله الحسنى منصوب بوعد ، و " كل " قيل : يعنى به المجاهدون [ ص: 484 ] خاصة . وقيل : يعنى به المجاهدون وأولو الضرر . وقيل : يعنى به المجاهدون والقاعدون وأولو الضرر ؛ لأنهم كلهم مؤمنون ، وإن كان بعضهم أفضل من بعض . ( وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا ) نصب بفضل ، وإن شئت كان مصدرا . " درجات " بدل من أجر ، ويجوز الرفع أي ذلك درجات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث