الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى خذوه فغلوه

ولما كان كأنه قيل: هذا ما قال، فما يقال؟ أجيب بأنه يقال للزبانية تعذيبا لروحه بالتوبيخ والأمر بالتعذيب على رءوس الأشهاد: خذوه أي أيها الزبانية الذين كان يستهين بهم عند سماع ذكرهم.

ولما كان الأخذ دالا على الإهانة الناشئة عن الغضب، سبب عنه قوله: فغلوه أي اجمعوا يديه إلى عنقه ورجليه من وراء قفاه إلى ناصيته.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث