الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 366 ] الترقي

كقوله تعالى : لا تأخذه سنة ولا نوم ( البقرة : 255 ) لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ( الكهف : 49 ) .

فإن قيل : فقد ورد : فلا يخاف ظلما ولا هضما ( طه : 112 ) والغالب أن يقدم القليل على الكثير ، مع أن الظلم منع للحق من أصله ، والهضم منع له من وجه كالتطفيف ، فكان يناسبه تقديم الهضم .

قلت : لأجل فواصل الآي فإنه تقدم قبله : وقد خاب من حمل ظلما ( طه : 111 ) فعدل عنه في الثاني كيلا يكون أبطأ ، وقد سيقت أمثلة الترقي في أسباب التقديم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث