الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 388 ] سورة فصلت

مكية كلها

5- وفي آذاننا وقر أي صمم.

10- وقدر فيها أقواتها جمع قوت، وهو: ما أوتيه ابن آدم لأكله ومصلحته

سواء للسائلين قال قتادة "من سأل فهو كما قال الله".

11- ثم استوى إلى السماء أي عمد لها.

12- فقضاهن سبع سماوات أي صنعهن وأحكمهن. قال أبو ذؤيب:


وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع



[أي صنعهما داود وتبع] .

وأوحى في كل سماء أمرها أي جعل في كل سماء ملائكة.

16- (الريح الصرصر الشديدة.

في أيام نحسات قال قتادة : "نكدات مشئومات". قال الشاعر:


فسيروا بقلب العقرب اليوم إنه ...     سواء عليكم بالنحوس وبالسعد



17- وأما ثمود فهديناهم أي دعوناهم ودللناهم . [ ص: 389 ] (عذاب الهون ) أي الهوان.

20- وجلودهم كناية عن الفروج .

23- و أرداكم أهلككم.

26- والغوا فيه الغطوا فيه.

29- ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا يقال : إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه فسن القتل.

30- إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا أي آمنوا، ثم استقاموا على طاعة الله. قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- : " استقيموا ولن تحصوا ".

32- نزلا من غفور رحيم أي رزقا.

39- اهتزت أي اهتزت بالنبات.

وربت علت وانتفخت.

42- لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قالوا : لا يستطيع الشيطان أن يبطل منه حقا ولا يحق منه باباطلا.

43- ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك تعزية [له صلى الله عليه وسلم وتسلية] أي قد قيل للرسل قبلك: ساحر وكذاب; كما قيل لك.

44- ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أي هلا [ ص: 390 ] فصلت آياته، أي أنزلت عربية مفصلة بالآي! كأن التفصيل للسان العرب!.

ثم ابتدأ فقال: أأعجمي وعربي حكاية عنهم. كأنهم يعجبون فيقولون: أكتاب أعجمي ونبي عربي؟ كيف يكون هذا !.

44- أولئك ينادون من مكان بعيد لقلة أفهامهم. يقال للرجل الذي لا يفهم: أنت تنادى من مكان بعيد !.

47- (وما تخرج من ثمرات من أكمامها أي من المواضع التي كانت فيها مستترة. وغلاف كل شيء: كمته . وإنما قيل: كم القميص; من هذا.

قالوا آذناك أعلمناك. هذا من قول الآلهة التي كانوا يعبدون في الدنيا.

ما منا من شهيد لهم بما قالوا وادعوه فينا.

51- فذو دعاء عريض أي كثير. إن وصفته بالطول أو بالعرض جاز في الكلام.

53- سنريهم آياتنا في الآفاق قال مجاهد "فتح القرى; وفي أنفسهم فتح مكة".

54- ألا إنهم في مرية أي في شك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث