الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              3203 [ ص: 432 ] 19 - باب: قول الله تعالى: لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين [يوسف: 7]

                                                                                                                                                                                                                              3383 - حدثني عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم لله". قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: "فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله". قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: "فعن معادن العرب تسألوني؟، الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ".

                                                                                                                                                                                                                              حدثني محمد أخبرنا عبدة، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة - رضى الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا. [انظر: 3353 - مسلم: 2378 - فتح: 6 \ 417]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية