الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 3 ] كتاب الأيمان

فائدة : الحلف على المستقبل : إرادة تحقيق خبر في المستقبل ممكن بقول يقصد به الحث على فعل الممكن أو تركه . والحلف على الماضي : إما بر ، وهو الصادق ، أو غموس ، وهو الكاذب ، أو لغو . قال صاحب الرعاية : وهو ما لا أجر له فيه . ولا إثم عليه ، ولا كفارة . وقيل : اليمين جملة خبرية تؤكد بها أخرى خبرية . وهما كشرط وجزاء . ويأتي ذلك في الفصل الثاني . قوله ( واليمين التي تجب بها الكفارة : هي اليمين بالله تعالى ، أو صفة من صفاته ) . كوجه الله . نص عليه ، وعظمته وعزته ، وإرادته ، وقدرته ، وعلمه . فتنعقد بذلك اليمين وتجب الكفارة . ولو نوى مقدوره ، أو معلومه ، أو مراده . على الصحيح من المذهب المنصوص عنه . وقيل : لا تجب الكفارة إذا نوى بقدرة الله : مقدوره وبعلم الله : معلومه ، وبإرادة الله : مراده ويأتي أيضا ذلك قريبا

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث