الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعديل أهل الحديث

تعديل أهل الحديث

والحديث دليل واضح على تعديل أهل الحديث على لسان رسول الأمة، ونبي الرحمة -صلى الله عليه وسلم- وهذه فضيلة وشرافة لا يساويها شيء من الفضائل. ولكن هذا الفضل مشروط بالأوصاف المذكورة في هذا الحديث.

وقد وجدت هذه الصفات في عصابة الحديث، وجماعة المحدثين، قديما وحديثا، ولله الحمد.

وما أجمع هذا الحديث لأوصاف أهله واختصاصهم بها!! فإن تلك الصفات لا توجد على وجه الكمال إلا في أهل السنة المطهرة.

[ ص: 247 ] ويدخل في هذا الحديث كل من هو عالم به، وبالكتاب، وفيه هذه الأوصاف.

وكذا كل من يصدق عليه أنه غال، أو مبطل، أو جاهل، فهو داخل في هؤلاء المنفيين.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث