الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا

التالي السابق


في اسم هذا الرجل ستة أقوال:

أحدها: شمعان، قال الدارقطني: لا يعرف شمعان بالشين المعجمة إلا مؤمن آل فرعون.

قال السهيلي: وهو أصح ما قيل فيه.

ثانيها وثالثها: قال الطبري: اسمه جبر، وقيل: جابوت، وهو الذي التقطه إذ كان في التابوت.

رابعها: حبيب ابن عم فرعون، قاله عبد بن حميد في "تفسيره" عن ابن إسحاق.

خامسها: خربيل بن بوحابيل، قاله ابن عباس وأبو القاسم الجوزي في "تفسيره".

سادسها: يوشع، قاله ابن التين.

قال: وهو أحد الرجلين اللذين أنعم الله عليهما، ونبئ بعد ذلك، فأرسل، وهو الذي قال للشمس: إنك مأمورة (وأنا مأمور) فأمسكت عند الغروب حتى فتح عليه.

[ ص: 456 ] قال مقاتل: وكان قبطيا يكتم إيمانه مائة سنة من فرعون، وكان له الملك بعد فرعون. وقال ابن خالويه في كتاب "ليس": لم يؤمن من أهل مصر إلا أربعة: آسية، وخربيل مؤمن آل فرعون، ومريم بنت بوس الملك التي دلت على عظام يوسف، وقبة الماشطة.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث