الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


26 - باب: طوفان من السيل

ويقال للموت الكثير: طوفان. القمل: الحمنان يشبه صغار الحلم. حقيق [الأعراف: 105]: حق. سقط [الأعراف: 149]: كل من ندم فقد سقط في يده. [فتح: 6 \ 431]

التالي السابق


الشرح:

الطوفان في اللغة: ما كان هلكا من موت أو سيل، أي ما يطيف بهم فيهلكهم.

وقوله: والقمل إلى آخره (الحمنان): هو الحلم بفتح الحاء واللام، والحلم في اللغة: صغار القردان. وعبارة الدمياطي: ضرب من القردان يشبه الحلمة.

وقال مجاهد: القمل الدبا قال: أرسل الله عليهم الجراد فأكل مسامير أبوابهم وثيابهم، وأرسل عليهم القمل وهو الدبا فكان يدخل في ثيابهم وفرشهم. وقال حبيب بن أبي ثابت: القمل: الجعلان. وقيل: هي دواب صغار من جنس القردان، إلا أنها أصغر منها واحدها قملة. وقيل: هي صغار الدبا قاله ابن فارس. وقيل: هي كبار القردان، ذكره الهروي.

وقيل: هي دواب أصغر من القمل.

والضفادع واحدها ضفدع بكسر الضاد وفتح الدال وكسرها والدم قال مجاهد: كانوا يجدونه في ثيابهم وشرابهم وطعامهم.

[ ص: 465 ] مفصلات بعضها منفصل من بعض، فقيل: كان بين الآية والآية ثمانية أيام. وقيل: أربعون ليلة. وكان الإسرائيلي يشرب مع الفرعوني في قدح فيكون للأول ماء وللثاني دم.

وقوله: حقيق حق، أي: وجب، وهذا على قراءة من شد الياء من (علي) ومن خفف قال أبو عبيدة: أي: حريص.

وقيل: معناه أنا حقيق بالصدق.

وقوله: (كل من ندم قيل: سقط) ويقال: أسقط وقرئ "سقط" ومعناه: سقط الدم من أيديهم.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث