الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الإسراع بالجنازة

باب الإسراع بالجنازة

3181 حدثنا مسدد حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم

التالي السابق


أي بعد أن تحمل .

( أسرعوا بالجنازة ) : أي بحملها إلى قبرها . قال الحافظ : المراد بالإسراع ما فوق المشي المعتاد ويكره الإسراع الشديد ( فإن تك ) : أصله فإن تكن حذفت النون للتخفيف ، والضمير الذي فيه يرجع إلى الجنازة التي هي عبارة عن الميت ( صالحة ) : نصب على الخبرية ( فخير ) : مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي فهو خير تقدمونها إليه يوم [ ص: 362 ] القيامة أو هو مبتدأ أي فثمة خير تقدمون الجنازة إليه ، يعني : حاله في القبر حسن طيب فأسرعوا بها حتى تصل إلى تلك الحالة قريبا قاله العيني ( تقدمونها ) : بالتشديد أي الجنازة ( إليه ) : الضمير فيه يرجع إلى الخير باعتبار الثواب ( فشر ) : إعرابه مثل إعراب فخير ( تضعونه ) : أي أنها بعيدة من الرحمة فلا مصلحة لكم في مصاحبتها .

قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث