الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل - : إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ؛ أي : يخادعون النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ بإظهارهم له الإيمان وإبطانهم الكفر؛ فجعل [ ص: 123 ] الله - عز وجل - مخادعة النبي - صلى الله عليه وسلم - مخادعة له؛ كما قال - عز وجل - : إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ؛ ومعنى قوله : وهو خادعهم ؛ فيه غير قول؛ قال بعضهم : مخادعة الله إياهم : جزاؤهم على المخادعة بالعذاب؛ وكذلك قوله : ويمكرون ويمكر الله ؛ وقيل : " وهو خادعهم " ؛ بأمره - عز وجل - بالقبول منهم ما أظهروا؛ فالله خادعهم بذلك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث