الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النذر

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 117 ] باب النذر

فائدتان إحداهما : لا نزاع في صحة النذر ولزوم الوفاء به في الجملة . وهو عبارة عما قال المصنف . وهو : أن يلزم نفسه لله تعالى شيئا . يعني إذا كان مكلفا مختارا .

الثانية : النذر مكروه . على الصحيح من المذهب . لقوله عليه أفضل الصلاة والسلام { النذر لا يأتي بخير } . قال ابن حامد : لا يرد قضاء . ولا يملك به شيئا محدثا . وجزم به في المغني ، والشرح . وقدمه في الفروع . قال الناظم : وليس بسنة ، ولا محرم . وتوقف الشيخ تقي الدين رحمه الله في تحريمه . ونقل عبد الله : نهى عنه النبي عليه أفضل الصلاة والسلام . وقال ابن حامد : المذهب أنه مباح . وحرمه طائفة من أهل الحديث .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث