الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " وأحسنوا إن الله يحب المحسنين "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 595 ] القول في تأويل قوله تعالى ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين )

قال أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بقوله : " وأحسنوا " أحسنوا أيها المؤمنون في أداء ما ألزمتكم من فرائضي ، وتجنب ما أمرتكم بتجنبه من معاصي ، ومن الإنفاق في سبيلي ، وعود القوي منكم على الضعيف ذي الخلة فإني أحب المحسنين في ذلك كما :

3182 - حدثني المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا زيد بن الحباب قال : أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن رجل من الصحابة في قوله : " وأحسنوا إن الله يحب المحسنين " قال : أداء الفرائض .

وقال بعضهم : معناه : أحسنوا الظن بالله .

ذكر من قال ذلك :

3183 - حدثني المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا حفص بن عمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة : " وأحسنوا إن الله يحب المحسنين " : قال : أحسنوا الظن بالله ، يبركم .

وقال آخرون : أحسنوا بالعود على المحتاج .

ذكر من قال ذلك :

3184 - حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله : " وأحسنوا إن الله يحب المحسنين " عودوا على من ليس في يده شيء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث