الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( 681 ) مسألة : قال : ( ثم يقرأ سورة في ابتدائها بسم الله الرحمن الرحيم ) لا نعلم بين أهل العلم خلافا في أنه يسن قراءة سورة مع الفاتحة في الركعتين الأوليين من كل صلاة ، ويجهر بها فيما يجهر فيه بالفاتحة ، ويسر فيما يسر بها فيه . والأصل في هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم ; فإن أبا قتادة روى { ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين ، يطول في الأولى ، ويقصر في الثانية ، ويسمع الآية أحيانا ، وكان يقرأ في الركعتين الأوليين من العصر بفاتحة الكتاب وسورتين ، يطول في الأولى ، ويقصر في الثانية ، وكان يطول في الأولى من صلاة الصبح ، ويقصر في الثانية } . وفي رواية : في الظهر كان يقرأ في الركعتين الأخريين بأم الكتاب . متفق عليه

وروى أبو برزة ، { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصبح من الستين إلى المائة . وقد اشتهرت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للسورة مع الفاتحة في صلاة الجهر ، ونقل نقلا متواترا ، وأمر به معاذا ، فقال : اقرأ بالشمس وضحاها ، وبسبح اسم ربك الأعلى ، والليل إذا يغشى } متفق عليه .

ويسن أن يفتتح السورة بقراءة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، وافق مالك على هذا ; فإنه قال في قيام رمضان : لا يقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) في أول [ ص: 292 ] الفاتحة ، ويستفتح بها في بقية السور . ويسر بها في السورة كما يسر بها في أول الفاتحة ، والخلاف هاهنا كالخلاف ثم ، وقد سبق القول فيه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث