الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ابن الإخوة

الشيخ العالم المسند المؤيد أبو مسلم هشام ابن المحدث عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن الإخوة البغدادي ثم الأصبهاني المعدل

ولد سنة سبع وعشرين وخمسمائة .

وبكر به والده أبو الفضل ، فسمعه حضورا من محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني ، وزاهر الشحامي ، وسعيد بن أبي الرجاء ، والحسين الخلال ، ومحمد بن إبراهيم بن سعدويه . وسمع من غانم بن خالد ، وطائفة . وبهمذان من أبي بكر هبة الله بن الفرج ونصر بن المظفر ، وببغداد من القاضي الأرموي ، وهبة الله الحاسب .

حدث عنه ابن نقطة ، والضياء ، وابن خليل ، والتقي بن العز وجماعة . وبالإجازة ابن أبي عمر ، وابن الدرجي ، والكمال عبد الرحيم ، والفخر علي ، وعدة ، وعاش تسعا وسبعين سنة .

ومن مسموعاته " مسند أبى يعلى " و " مسند العدني " و " مسند الروياني " ولكن غالب ذلك حضور ، وكان ثقة في نفسه .

[ ص: 485 ] مات في جمادى الآخرة سنة ست وستمائة .

وفيها مات المعمر إدريس بن محمد آل والويه العطار الأصبهاني يروي عن ابن أبي ذر ، وشيخ الحنابلة القاضي وجيه الدين أسعد بن المنجى التنوخي بدمشق ، وشيخ الأصولية العلامة فخر الدين محمد بن عمر بن حسين الرازي المتكلم ابن خطيب الري ، والعلامة مجد الدين المبارك بن الأثير الجزري ، وإمام جامع أصبهان محمود بن أحمد المضري عن تسعين سنة يروي عن ابن أبي ذر والخلال ، والمعمرة عفيفة الفارفانية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث