الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

صاحب غزنة

السلطان غياث الدين محمود ابن السلطان الكبير غياث الدين محمد بن سام الغوري .

من كبار ملوك الإسلام ، اتفق أن خوارزم شاه علاء الدين هزم الخطا مرات ثم وقع في أسرهم مع بعض أمرائه ، فبقي يخدم ذلك الأمير كأنه مملوكه ، ثم قال الأمير للذي أسرهما : نفذ غلمانك إلى أهلي ليفتكوني بمال ، فقال : فابعث معهم غلامك هذا ليدلهم ، فبعثه ، ونجا علاء الدين بهذه الحيلة ، وقدم فإذا أخوه علي شاه نائبه على خراسان قد هم بالسلطنة [ ص: 507 ] ففزع فهرب إلى غياث الدين فبالغ في إكرامه فجهز علاء الدين مقدما اسمه أمير ملك ، فحارب غياث الدين إلى أن نزل إليه بالأمان فجاء الأمر بقتله وبقتل علي شاه فقتلا معا بغيا وعدوانا سنة خمس وستمائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث