الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الفصل الأول

الإسلام والاستيعاب الحضاري

وفيه:

- المبحث الأول: الإسلام دين الإنسان.

- المبحث الثاني: الخاتمية والاستيعاب في ظل الدوام.

- المبحث الثالث: الشمولية وفكرة الاستيعاب المستمر للشأن الإنساني.

الإسلام والإنسان والحضارة... هذه مفردات ثلاث سوف تحكم حديثنا في هذا الفصل.

الإسلام: دين الله، الذي ارتضاه للإنسان.

الإنسان: صانع الحضارة، وهو المخاطب بالدين الخاتم.

ومن مقتضى خاتمية الدين، أن يكون مستوعبا للإنسان في كل طور من أطواره الحضارية.

ونحن في هذا الفصل سنبحث المسألة ببيان علاقة الإسلام بالإنسان ومفهوم الخاتمية وصفة الشمولية، التي يتميز بها الدين الخاتم. [ ص: 9 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث