الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

أيوب بن القرية

وهي أمه ، واسم أبيه يزيد بن قيس بن زرارة النمري الهلالي ، أعرابي أمي فصيح ، مفوه يضرب ببلاغته المثل . وفد على عبد الملك ، وعلى الحجاج ، فأعجب بفصاحته ، ثم بعثه رسولا إلى ابن الأشعث إلى سجستان ، فأمره أن يخلع الحجاج ، ويقوم بذلك ويشتمه ، فقال : إنما أنا رسول . فقال : لتفعلن أو لأضربن عنقك ، ففعل ، فلما انتصر الحجاج جيء بابن القرية فقال : أخبرني عن أهل العراق ؟ قال . أعلم الناس بحق وبباطل . قال : فأهل الحجاز ؟ قال : أسرع الناس إلى فتنة ، وأعجزهم عنها . قال : فأهل الشام ؟ قال : أطوع شيء لأمرائهم . قال : فأهل مصر ؟ [ ص: 347 ] قال : عبيد من علمت . قال : فأهل الجزيرة ؟ قال : أشجع فرسان وأقتل للأقران . قال : فأهل اليمن ؟ قال : أهل سمع وطاعة . ثم سأله عن قبائل العرب ، وعن البلدان وهو يجيب . ثم ضرب عنقه ، وندم عليه ، وذلك في سنة أربع وثمانين .

طول أخباره ابن عساكر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث