الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل الغزو في البحر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل

1913 حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا ليث يعني ابن سعد عن أيوب بن موسى عن مكحول عن شرحبيل بن السمط عن سلمان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان حدثني أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب عن عبد الرحمن بن شريح عن عبد الكريم بن الحارث عن أبي عبيدة بن عقبة عن شرحبيل بن السمط عن سلمان الخير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث الليث عن أيوب بن موسى [ ص: 54 ]

التالي السابق


[ ص: 54 ] قوله : ( عن عبد الرحمن بن بهرام ) بفتح الباء وكسرها .

قوله : ( شرحبيل بن السمط ) يقال : بفتح السين وكسر الميم ، ويقال بكسر السين وإسكان الميم .

قوله صلى الله عليه وسلم : ( رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه ، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله ) هذه فضيلة ظاهرة للمرابط ، وجريان عمله بعد موته فضيلة مختصة به ، لا يشاركه فيها أحد ، وقد جاء صريحا في غير مسلم : " كل ميت يختم على عمله إلا المرابط فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة " .

قوله صلى الله عليه وسلم : ( وأجري عليه رزقه ) موافق لقول الله تعالى في الشهداء : أحياء عند ربهم يرزقون والأحاديث السابقة أن أرواح الشهداء تأكل من ثمار الجنة . قوله صلى الله عليه وسلم : ( أمن الفتان ) ضبطوا ( أمن ) بوجهين : أحدهما ( أمن ) بفتح الهمزة وكسر الميم من غير ( واو ) والثاني ( أومن ) بضم الهمزة وبواو . وأما ( الفتان ) فقال القاضي : رواية الأكثرين بضم الفاء جمع ( فاتن ) قال : ورواية الطبري بالفتح ، وفي رواية أبي داود في سننه ( أومن من فتاني القبر ) .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث