الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


القزويني

الشيخ الزاهد السائح أبو المناقب محمد ابن العلامة الكبير أبي الخير أحمد بن إسماعيل الطالقاني القزويني .

أقام ببغداد مع أبيه مدة ، ثم بعده ، وتزهد ، ولبس الصوف ، وجال في الجزيرة والشام والروم ومصر ، وارتبط عليه ملوك وكبراء ، وكان يقول : [ ص: 183 ] أنا لا أقبل منهم شيئا إلا ما أنفقه في أبواب الخير ، وكان فقيرا مجردا .

أخرج إلى ابن النجار " أربعينات " جمعها ، روى فيها عن أبي الوقت سماعا ، وعن الحسن بن محمد الموسياباذي صاحب أبي صالح المؤذن ، ثم ظهر كذبه وادعاؤه ما لم يسمع ، ومزقوا ما كتبوا عنه وافتضح .

قال ابن الدبيثي : خرج عن أبي الوقت حديث السقيفة بطوله ركبه على سند بعض الثلاثيات .

قال ابن النجار : سمعت غير واحد يحكي أن أبا المناقب كان إذا دخل عليه الملوك زائرين ، وعرضوا عليه مالا لم يقبله ، ويقول : قد عزمنا على استعمال بسط لبيت المقدس ، فإن أردتم أن تبذلوا لذلك فنعم ، فيعطونه ، فحصل جملة ، وتمزقت ، وما بورك له ، ثم كسدت سوقه ، واشتهر نفاقه . سألته عن مولده فقال : يوم عاشوراء سنة ثمان وأربعين ، وقال المنذري : مات سنة اثنتين وعشرين أو سنة ثلاث وعشرين وستمائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث