الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وخمسين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 106 ] 57

ثم دخلت سنة سبع وخمسين

فيها كان مشتى عبد الله بن قيس بأرض الروم .

وفيها عزل مروان بن الحكم عن المدينة ، واستعمل عليها الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وقيل : لم يعزل مروان هذه السنة .

وحج بالناس الوليد بن عتبة :

وكان العامل على الكوفة الضحاك بن قيس ، وعلى البصرة عبيد الله بن زياد ، وعلى خراسان سعيد بن عثمان .

[ الوفيات ]

وفي هذه السنة مات عبد الله بن عامر ، وقيل : سنة تسع وخمسين .

وعبد الله بن قدامة السعدي ، وله صحبة ، وقيل : هو عبد الله بن عمرو بن وقدان السعدي ، وإنما [ ص: 107 ] قيل له السعدي لأن أباه استرضع في بني سعد بن بكر ، وهو من بني عامر بن لؤي :

وعثمان بن شيبة بن أبي طلحة العبدري ، وهو جد بني شيبة سدنة الكعبة ، ومفتاحها معهم إلى الآن ، وأسلم يوم الفتح ، وقيل يوم حنين ، وجبير بن مطعم بن نوفل القرشي ، له صحبة .

وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : بقيت إلى قتل الحسين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث