الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون

جزء التالي صفحة
السابق

أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل [ ص: 417 ] يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون

قوله عز وجل: أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين الآية. في معنى الافتتان هنا ثلاثة أوجه: أحدها: يبتلون ، قاله ابن عباس .

الثاني: يضلون ، قاله عبد الرحمن بن زيد .

الثالث: يختبرون ، قاله أبو جعفر الطبري. وفي الذي يفتنون به أربعة أقاويل: أحدها: أنه الجوع والقحط ، قاله مجاهد .

الثاني: أنه الغزو والجهاد في سبيل الله ، قاله قتادة .

الثالث: ما يلقونه من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قاله حذيفة بن اليمان.

الرابع: أنه ما يظهره الله تعالى من هتك أستارهم وسوء نياتهم ، حكاه علي بن عيسى. وهي في قراءة ابن مسعود: (أو لا ترى أنهم يفتنون) خطابا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث