الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 405 ] سورة الجاثية

مكية كلها

10- من ورائهم جهنم أي أمامهم .

18- ثم جعلناك على شريعة أي على ملة ومذهب. ومنه يقال: شرعت لك كذا، وشرع فلان في كذا: إذا أخذ فيه. ومنه "مشارع الماء" [وهي] : الفرض التي يشرع فيها الناس والواردة.

21- اجترحوا السيئات أي اكتسبوها. ومنه قيل لكلاب الصيد: جوارح.

24- وما يهلكنا إلا الدهر مرور السنين والأيام.

28- وترى كل أمة جاثية [باركة] على الركب. يراد: أنها غير مطمئنة.

تدعى إلى كتابها أي إلى حسابها.

29- هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق يريد: أنهم يقرءونه فيدلهم ويذكرهم; فكأنه ينطق عليهم. [ ص: 406 ] إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون أي نكتب.

32- قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين أي ما نعلم ذلك إلا ظنا وحدسا وما نستيقنه.

و"الظن" قد يكون بمعنى "العلم"; قال: ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ; وقال دريد:


فقلت لهم: ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد



أي أيقنوا [بإتيانهم إياكم] .

33-[قوله: وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ; هو مثل قوله] : وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ; يعيرون أنهم عملوا في الدنيا أعمالا كانوا يظنون أنها تنفعهم، فلم تنفعهم مع شركهم.

34- وقيل اليوم ننساكم أي نترككم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث