الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


ابن بورنداز

الشيخ الجليل المسند الحاجب أبو الحسن علي بن النفيس بن بورنداز بن حسام البغدادي . ولد سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة .

وسمع من أبي محمد بن المادح ، وأبي المظفر بن التريكي ، ومحمود فورجة ، وأبي الوقت السجزي ، وعمر بن علي الصيرفي ، وأبي المعالي بن اللحاس ، وابن البطي وجماعة ، وخرج له مشيخة ولده المحدث المفيد عبد اللطيف .

حدث عنه البرزالي ، والسيف بن المجد ، والتقي بن الواسطي ، والشمس بن الزين ، وعبد الرحيم بن الزجاج ، ومحمد بن المريح النجار ، وبالإجازة أبو المعالي الأبرقوهي ، ومحمد بن علي بن الواسطي . توفي في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وستمائة .

قال ابن النجار هو من أولاد الأتراك ، حفظ القرآن ، وتفقه [ ص: 298 ] لأحمد وصحب مكي بن الغراد وبإفادته سمع ، قال : وكان متدينا صالحا ، منقطعا عن الناس ، كثير العبادة ، حسن السمت ، دفن بمقبرة باب حرب - رحمه الله .

وفيها مات العلامة شمس الدين أحمد بن عبد الواحد المقدسي الملقب بالبخاري ، والمحدث رفيع الدين إسحاق والد الأبرقوهي ، والتقي خزعل بن عسكر النحوي بدمشق ، وأبو محمد بن الأستاذ ، وعبد الرحمن بن أبي العز بن الخبازة البغدادي ، وشيخ الشافعية إمام الدين عبد الكريم الرافعي ، وشبل الدولة كافور واقف الشبلية ، والظاهر بأمر الله ، وابن أبي لقمة ، ومحمد بن عمر بن خليفة الحربي ، وأبو المحاسن المراتبي ، والمبارك بن أبي الجود ، [ و ] قاضي دمشق الجمال يونس بن بدران الشيبي المصري .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث