الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


أبو محمد الروابطي

من كبار الزهاد بالأندلس .

أخذ عنه ابن مسدي ، وقال : مات سنة سبع وعشرين وستمائة ، كان يسيح بثغور الأندلس ، يأوي في مساجد البر ، له كرامات ، أسر إلى طرطوشة وقيدوه ، فقام النصراني ليلة فرآه يصلي ، وقيده إلى جنبه ، فتعجب ، فلما [ ص: 330 ] أصبح رآه في رجله ، فرقبه ثاني ليلة فكذلك ، فذهب فأخبر القسس ، فقالوا : أحضره ، فجاء به ، وجرت بينه وبينهم محاورة ، ثم قالوا : لا يحل أن نأسرك ، فاذهب ، ولطرطوشة نهر تعمل فيه السفن ، فلقيه أسير فقال : بالله خذني فأخذ بيده وخاض إلى نصف الساق ، فتعجبت النصارى ، وشاعت القصة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث