الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 6732 ) مسألة : قال : ( وإذا كان القاطع سالم الطرف ، والمقطوعة شلاء ، فلا قود ) لا نعلم أحدا من أهل العلم قال بوجوب قطع يد أو رجل أو لسان صحيح بأشل ، إلا ما حكي عن داود ، أنه أوجب ذلك ; لأن كل واحد منهما مسمى باسم صاحبه ، فيؤخذ به كالأذنين . ولنا ، أن الشلاء لا نفع فيها سوى الجمال ، فلا يؤخذ بها ما فيه نفع ، كالصحيحة لا تؤخذ بالقائمة ، وما ذكر له قياس ، وهو لا يقول بالقياس ، وإذا لم يوجب القصاص في العينين مع قول الله تعالى : { والعين بالعين } . لأجل تفاوتهما في الصحة والعمى ، فلأن لا يجب ذلك فيما لا نص فيه أولى .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية